الجمعة، 21 يناير 2011

الايام

هكذا الايام دوما لن تمر على وتيرة واحدة وصدق الله العظيم (وتلك الايام نداولها بين الناس) فهذه الايه تدل على ان رحمة الله بنا واسعة لتشملنا جميعاوتعطى الامل لكل صاحب حاجة فمن كان مؤوس ذات يوم سيكون رئيس ومن كان رئيس سيكون مرؤوس لذا فالرحمة بيننا هى الاهم والابقى
من كان غنيا يصبح فقيرا ومن كان فقيرا يصبح غنيا
فالاية تعطى الامل ولا تخلف الحزن فى قلب من لديه امل وطال امده قليلالذا فالصبر هو مفتاحه مع لايام
ولنا الله من قبل ومن بعد

الاثنين، 25 أكتوبر 2010

رسالة إلى حديثي العهد بالسياسة
الإثنين, 25 أكتوبر 2010
عماد فوزي شُعيبي *

يقسم العمل السياسي إلى ثلاثة علوم: علم للعامة وعلم للخاصة وعلم لخاصة الخاصة.

علم العامة أعلى درجاته ما هو تعبوي، وعلم الخاصة (أي المثقفين) أعلى درجاته الفكر السياسي، أما علم خـاصة الخاصة فهو «المسـكوت عنه». أغـــلبه لا يُقـال ويفضل أن يفهم (بالإيماءات) وباتفاقات الجنتلمان.

يدعي هذا المقال أنه يتحدث عن المسكوت عنه. لن يقبله العامة، وقد يجرّمه الخاصة، لكنه ثبت بواقع الحال. وطموح الى أن يتعلم منه بعض الساسة:

قيل في السياسة الكثير مما عكس الخبرة تارة والصدمة تارة أخرى. فبعض ما قيل يستحق الاهتمام وبعضه يستدعي الضحك ومنه ما لا يستدعي الالتفات، قيل: السياسة َتناظر المرأة وتعاكسها كما المرآة، فالسياسي إذا قال نعم فإنه يقصد ربما، وإذا قال ربما فإنه يقصد لا، وإذا قال لا فإنه ليس بسياسي. والمرأة إذا قالت لا فإنها تقصد ربما، وإذا قالت ربما فإنها تقصد نعم، وإذا قالت نعم فإنها ليست بإمرأة.

على من يود أن يعمل بالسياسة أن لا يكون رأسه من صخر ولا من شمع، إذ يقول كونفوشيوس إذا كان رأسك من شمع فلا تسر تحت الشمس، فالسياسة شمس عليك أن تتقي حرقها، فلا تجعلها لا تكتفي بتذويب شمعك.

ولا تذهب إلى احتقار أحد فالمحتقر اليوم قد يكون رجل الساعة غداً بحسب لتزاروس، وأخطر ما في السياسة أنها تلمّع ما لا يمكن أن يضيء وحده.

يقول مثل إنكليزي: حين يتحرج الموقف لا يطلب الناس أمهر السياسيين بل أقواهم، إذ يعتمد القادة في أحرج الأوقات على الجنود وليس على القادة، والقوة حينما تتهدد الأوطان تحتاج إلى منفذين جيدين. فديبلوماسية بلا قوة، مثل الموسيقى بلا آلات كما يقول لتزاروس.

ونقول (نحن) في السياسة: إن النجومية عبء. وأن لغة السياسة لا تحب النجوم، وإن تعاملت معها فإنها لا تحب أن تراها تضيء كثيراً، ولهذا فإن اختيار الظل بين الآونة والأخرى، هو نوع من الحصافة. وثمة سقف لكل شيء، فلا ترفع سقف الأشياء من حولك، وحاول أن تطير مع التضاريس. لا تحلق بعيداً... ولا تخبط بالمرتفعات.

ونردف: العالم ليس الخريطة. وواقع السياسة ليس ما تريد وما تأمل، وهو ليس عجينة تكيّفها كما تشاء. حاول أن تصنع الأحلام، ولكن في اللحظة المناسبة صادق على الواقع، كي يتغير. وتعلم قول ابن خلدون ومن بعده روسو فماركس: «ثمة طبيعة للأشياء، ولكي تطيعكم الطبيعة يجب أن تطيعوها»، قبل أن يتفلسف الأمر مع هيغل إذ يقول: «شرط التجاوز والنفي التحقق».

لا تعلم زيادة عن حجمك، هذه القاعدة تتأتى بالاعتماد على أسطورة إيكاروس ومنه جاء فيلم

(I for Icaros): «لا تنسَ نصيبك من الغباء». تبدو القاعدة هنا منفّرة ولكنه الغباء الذي هو أبلغ درجات الذكاء!. وهنا في الأسطورة ما يدعم الفكرة: فإيكاروس إله تعلم منه من كتبوا الأقوال في السياسة الكثير، ذلك أنه كان فضولياً فرغب بمعرفة جوهر الحقيقة فقالوا له إنها في الشمس فركّب جناحين من شمع وطار، فلما وصلها ذاب الشمع وسقط، وعليه جاءت القاعدة في السياسة بمعادلة تقول أيضاً: «لا تعرف زيادة عن اللزوم»؛ لأنك يجب أن تعرف بحدود موقعك، فلا مكان لا للفضول ولا لغة (فاوست) المعرفية والعَطِشةِ للمعرفة بلا حدود في السياسة. وإذا كان لك أن تعلم، ولو بالصدفة، فعليك... ألاَّ تعلم.

قال كليمنصو: «إن السياسة أخطر بكثير من أن تُترك للعسكريين» ويضيف إليها بعض المتضررين مفردة (بعضهم). وهذا يجسد مقولة كلاوزفيتش: «الحرب امتداد للسياسة وإن بوسائل أخرى؛ أي لا حرب للحرب، ولكن الحرب بالتعريف ديبلوماسية العنف، بينما المفاوضات ديبلوماسية السلم وكلاهما... سياسة».

الهزيمة... لا الانكسار!

في لغة السياسة قاعدة تقول عليك أن تتعلم كيف تهزم!. لا أن تنكسر. وإن أصعب المواقف هي لحظة رجل الدولة، التي عليه فيها أن يكون ممتلكاً القدرة على تحييد عواطفه.‏

ذلك أنك يمكن أن تنتصر وهذا يحتاج إلى تخطيط، وسيكون تعاملك مع النصر إما بالاحتفالات المفرطة، وعندئذ إذا تعرضت لنكسة ستكون بالمقارنة مع احتفالاتك بالانتصار هزيمة وإن لم تكن كذلك. أما حين تهزم، فإن عليك أن تتعلم لغة أكثر تعقيداً: أولها أن ليس ثمة من انتصار دائم، وعليه، أن تهيئ نفسك لاحتمالات الهزيمة، أي أن تتحضرّ لها، وترسم طريقة إخراجها. وثانيها أن هزيمتك يجب ألا تكون نهايتك بل بمثابة تحضير لجولة ثانية، ذلك أن دين ودينونة الحياة عموماً والحياة السياسية خصوصاً هو الصراع، وانك إذا تعلمت أن تقع واقفاً فإنك تستطيع أن تعاود الكرّة وتربح جولتك اللاحقة.

عليك في هذه الحال أن تفصل بين الهزيمة وشخصك. وأن تعتبر أن الهزيمة قد حدثت في مواجهة (فعل) لم تُصغ أبعاده بشكل مطابق لحقيقة الأشياء. وأن عليك إعادة حساباتك من جديد، وهنا تبدأ بالجولة الثانية من اللحظة التي تنتهي بها الجولة الأولى. والقاعدة المثلى التي تتأتى عنها في الأزمات ضرورة الاختيار بين السيئ والأسوأ!‏ أحياناً لا يُفسح لك في المجال أن تختار بين الجيد والحسن ولأن عليك أن تتعامل مع المتغيرات السياسية، فإن عليك أن تواجه أزمنة لا تجد بداً إلا أن تختار بين السيئ والأسوأ.

هو درس ثانٍ من دروس السياسة: (أن تتعلم كيف تخسر الجولة) لأن السياسة ليست دائماً انتصارات وإذا كان لا بد من أن تخسر الجولة فلتكن بأقل الأضرار على أن تجهز نفسك للجولة الثانية هي خسارة موقتة تجنباً للانكسار وهي كي تلتقط أنفاسك للجولة الثانية.‏

وفي التاريخ ثمة تجارب:‏

اجتاحت جيوش نابليون روسيا وقاربت موسكو وكانت المعارك سجالاً ولم ينتصر فيها أحد. فجأة قرر الجنرال الروسي تسليم موسكو محروقة. عـــارض القادة العسكريون، فقد كان تسليم العاصمة القديمة لروسيا القيصرية من دون هــــزيمة عسكرية مؤلماً. أصر قائد الجيوش الروسي على موقفه وقـــال ننسحب من موسكو كي نحمي الجيش (اذا حمينا الجيش حمينا القيصر وإذا حمينا القيصر ستبقى روسيا) وتركوا موسكو بعد أن أصبحت مدينة مهجورة. حتى الغربان قرعوا لها الطبول كي تغادر. دخلها نابليون المنتصر ولم يستطع أن يُطعم جيشه فيها لأشهر فقرر مغادرتها: انتصر عسكرياً بسبب ميزان القوى الظاهر لمصلحته وهزمه ميزان القوى الكامن (الحكمة والمكر واستخدام القوى الصغيرة على القوى الكبيرة) وبدأت ملاحقة فلول نابليون إلى أن انكسر. انهزمت موسكو في البداية وانكسر نابليون في النهاية.

‏ المثال الثاني من روسيا أيضاً:‏

تقدمت القوات الالمانية نحو روسيا الحديثة العهد بتحولها نحو الاشتراكية. لم يكن ميزان القوى لمصلحتها، وكادت ان تنكسر. ارسل لينين تروتسكي. فاوض الالمان في اسوأ ظروف. وقع صلحاً مذلاً، هو صلح تريست ليتوفيست. هاجمته قوى في البلاشفة والمناشفة، وطلبوا التصويت على هذا الصلح، اصر لينين على ان يكون رجل دولة، ورفض التصويت قائلاً: (لقد صوت الجنود بأقدامهم) عندما انسحبوا تعالى صوت روزا الوكسمبورغ من بعيد مطالبة بموقف مشترك من الاممية الاشتراكية، قائلة: «الحرية لا يمكن ان تكون امتيازاً، الحرية حرية المعارضة، حرية كل الذين يفكرون في شكل مخالف». اجابها لينين مستخفاً بهذا الموقف المثقفاتي الذي لا يرى حدود اللعبة السياسية كميزان للقوى وكاختيار بين السيئ والأسوأ، وكتعلم للخسارة من اجل الانتصار، الحرية هنا هي كمن يود ان يوقع نفسه في مستنقع، وهذا هو العهر السياسي!

المثال الرابع من مصر:

وافق عبد الناصر عام 1970 على مبادرة روجرز وأدخل حائط الصواريخ وربح سياسياً وكسبت مصر الجولة عسكرياً عام 1973.

دروس السياسة والحاكم

قيل في السياسة: «ليس لرجل الدولة من صديق».! فلا يجب ان يُخدع لأنه لا يمثل نفسه بل مصالح عموم الناس. وأصل الفكرة يُظن أنه من فكرة الإنسان الذئبي عند (هوبز) ولكن العرب سبقوا إليها عبر مقولة «سوء الظن من حسن الفطن»، ومن ثم استُعملت عند نيكولو مكيافيللي، لكن أبرز من استخدمها بالتعميم، المعريّ حين قال:

فظن بسائر الإخوان شراً

ولا تأمن على سر فؤاداً

ويظهر لي مودته مقالاً

ويبغضني ضميراً واعتقاداً

ومنها يستفاد أن السياسة أن تصمت لا أن تتكلم. هل في كلامنا هذا عن المسكوت عنه نوع من اللاسياسة. نعم ولا...

ولكثرة ما طالب المتنبي بالحكم فلم يحصل عليه، قيل في السياسة: «لا تطرح نفسك لمكان. فطالب الولاية لا يولّى». وإن كان لك أن تُطالب فذلك كي تبعد المنصب عنك. وأبلغ ما جاء عند الإمام علي بن أبي طالب في السياسة قوله:

صاحب السلطان أعلم بموضعه (أي بحكمه). وإن أضرُّ الأشياء عليك أن تُعلِمَ (وهنا بمعنى أن تتوهم أن) السلطان أنَّك أعرف بشؤونه منه. واصبر على سلطانك في حاجاتك، فلست أكبر شُغله (أي انك لست أهم قضية عنده). إذا قعدت عند سلطان فليكن بينك وبينه مقعدُ رجل، فلعلَّه أن يأتيه مَن هو آثرُ (أكثر أهمية) عنده منك، فيُريدَ أن تتنحَّى عن مجلسك، فيكون ذلك نقصاً عليك وشيناً. وإذا زادك الملك تأنيساً، فزِدهُ إجلالاً.

السياسة والوفاء

عندما أرّخ مكيافيللي لتاريخ الفعل السياسي وسلوك الأمراء الناجحين ميّز بين السلوك الشخصي للسياسي والسلوك العام، ففصل بينهما بلا هوادة. كان واضحاً بالنسبة لعلم السياسة أن فصل السياسة باعتبارها شأناً عاماً عن كل ما هو شخصي يهيئ لقيام علم السياسة (الموضوعي)!.

بدا التمايز بين الشخصي والعام، وبين الذاتي والجمعيّ، معيار النجاح السياسي لرجالات الدولة. حتى أن قاعدة أن ليس لرجل المخابرات صديق تنطلق من عمومية قاعدة أن ليس لرجل الدولة صديق، لأن سوء الظن من حسن الفطن، ولأن قاعدة الإنسان الذئبي عن الفيلسوف (هوبز)، وقاعدة أن الإنسان قابل لأن يتحول عنك بسبب مصالحه التي بدأها مكيافيللي وطورها الفكر السياسي الغربي هي القاعدة التي تتشكل على أساس أن مصلحة استمرار الدولة أهم من اعتبارات وجدان رجل الدولة ومشاعره. وشدّد مؤسس علم السياسة على أنه إذا خُيّر الأمير بين محبة الناس أو استمرار الدولة فإن عليه أن يختار الأخيرة. لماذا؟، لأن استمرار الدولة يقي الناس ويضمن استمرار الأجيال، أما محبتهم فقط فلا تضمن إلا المشاعر وهذا لا يخدم استمرار الأجيال.

بهذا الشكل الحاد من الانفصال بين (عقل) الدولة وشعور رجل الدولة، تأسس الفعل السياسي المحض، وتأسس علم السياسة. شيء من الصعب على الوجدان أن يتقبله، ولكن من الصعب على الدولة أن تستمر من دونه.

لم يمارس أيّ من رجال الدولة الذين نجحوا إلا هذا الفصل (الحاد)، لكن طبيعة الحياة الإنسانية ذاتها والعربية خصوصاً استدعت نوعاً من المزج بين الوجدان والسياسة. تمثل هذا النوع بوفاء رجل الدولة لمن والوه أو أحبوه أو مارسوا دوراً نوعياً في تثبيت الدولة... شرط ألا يتحولوا إلى مراكز للقوى. وبهذا مُورس الفعل السياسي وضُمنت الجرعة اللازمة من التواصل الإنساني.

يكون رجل الدولة (خاماً) إذا لم يراعِ التمايزات، وما لم يكن (حاراً) بمعنى ما. صحيح أنه في الحالة (الخام) ينتهي رجل الدولة إلى النتيجة الصرف و (الخام) للاستقرار السياسي، وفقاً لما يتأتى عن البرود السياسي، إلا أن خسارات، بالقيمة المضافة، (لا تلزمها حالة مفرطة في التعميم لا تأخذ بالاعتبار اختلاف الأفراد، فـ (الكل) الاجتماعي أو السياسي ليس مجرد مجموع (لأفراده)، ويمكن تجنبها، باختيار أمثل لمتى تكون السياسة (دافئة ولا نقول حارة بالضرورة) ومتى تكون (مثلّجة). وهنا يختلف رجل الدولة هذا عن ذاك.

لا تستطيع أن تكون رجل دولة من دون أن تجتاحك تلك المشاعر الدافئة نحو الآخرين. هذه هي طبيعة البشر، ولكن على أن لا تفقدك بوصلة استمرار الدولة. ولكن من الخطر أن تمارس فعل رجل الدولة بمنتهى البرود لأن هذا يزرع التباعد بينك وبين من هم في سمت فعلك السياسي، وأحياناً يخلق غِلاً لا مبرر له.

يختلف القادة في ميزان التاريخ بفعلهم الذي يستمر بالدولة، وفي ميزان البشر المُحايثين لهم بمقدار الدفء والوفاء والكرم ووو... وكلها قيم اجـتماعية وليست سياسية بالضرورة. لكن القادة الكبار هم الذين يتميّزون بالجمع بين ميزان التاريخ وميزان البشر. صحيح أن ما يبقى للتاريخ هو ميزانه، إلا انه ثبت أن في المعارك الكبرى يبقى للقادة ما هو بمعيار ميزان البشر.

نقول هذا لمن لم يتعلم السياسة. هو غيض من فيض، من دروس تحتاجها السياسة كي لا تكون مادة عمل يومي. والأهم أن من لم يتعلم التاريخ لا يمكن له أن يكون رجل دولة. يمكن أن يكون رجل سياسة، لكنه لن يكون رجل دولة.

فمن يتعلم؟

* كاتب سوري دار الحياة اللندنية

الأربعاء، 20 أكتوبر 2010


*العــوده*
اكتب لك يا قارئى الحبيب بعد فراق  دام حوالى 14 عام ها انت تعود لى مره اخرى فعند فراقك لى يوم 28/12/1996 ذهبت بعيدا ولم احاول البحث عنك فكنت انا ايضا فى طريق الضياع والهلاك الحقيقى .
اعلم انه خلال الاربع عشر عاما الماضيه كانت هناك ايام رائعه ووقفات ممتازه وكانت تحاول لرجوعك ولكنها فشلت تماما .
*فمن ينسى يوم 7/7/1998 يوم زواجى من السيده /صفاء التى تحملت منى كل عناء الفتره من 28/12/1996 حتى 7/7/1998 وكذلك ما بعدها فهذه السيده لو لم تعمل اى شئ ايجابى الاتحملتنى فى هذه الفتره فكانت قدمت كل ما عليها فما بالك انها حاولت بكل الطرق لارجعك لى سواء بصبرها على تغربى او   بصبرهاعلى انشقاقى فى نصفين  معها وهو الجسد وجزء متغرب وهو منك انت فأنت منى الروح والعقل والنفس
فهذه السيده انا مدين لها عن حق بكل شئ ولو امضيت بقيه عمرى وافيا مخلصا لها متفانيا فى خدمتها ما وفيت حقها ابدا
*من ينسى يوم 19/4/1999 يوم ميلاد اعز انسان على فى الوجود ميلاد ابنى يوسف فأنا اعشقه ولا احبه فقط وبميلاده ايضا حاولت استرجاعك ولكن ايضا فشلت وكانى استعذبت غربتك عنى .
*من ينسى يوم 28/3/2002 يوم ميلاد بهجه حياتى ونورها تسنيم وبمجيئها جاءت بنظراتها التى كلها حنان ان ترجعنى ولكنى اصررت على ما انا فيه دون وعى .
*حتى جاء يوم 12/10/2010 وهو يمثل بالنسبه لى عوده الوعى صحيح     هناك ارهاصات  فيها بدأت فى اوائل شهر يونيه وتوالت الاحداث بها متسارعه بشكل مذهل جعلتنى استعيد اجزاء منك على ايام مختلفه وكانت كل مره ابكى فيها بكاء حار استعيد جزء هام منك وكذا فمحاولاتى فى الكتابه التى عندما اقراها الان صحيح      موجه الى اناس اخرين ولكن فى الحقيقه كل الرسائل كانت موجهه اليك انت وانت فقط حيث انت فقط من يفهمنى دون ان اتفوه بأى كلمه تفهمنى دون ارهاق     لمحاوله البحث عن كلمات ما لشرح ما اصبو اليه .
-      لو تعلم مدى سعادتى بعودتك الى سعاده لا توصف حيث اخيرا تكاملنا بعد انشقاق دام ازيد من اللازم فوجودك معى يسعدنى ويسعد كل من حولى لانه عندما نتواجد معا نستطيع اسعاد اى احد حيث اننى انا وانت لا نحتاج الى سعاده من اى احد ولكن نعطى نحن السعاده للاخرين وعند عطائنا نكون فى احلى لحظات سعادتنا .
-      والعطاء عندنا سعاده ورسم البسمه على وجوه الاخرين سعاده ، لهف المحرومين عندنا سعاده اغاثه المحتاجين سعاده.
-      لو كنت اعلم ان الدموع الحارقه ستعيدك لى لكنت بكيتك كل ليله ولكن هى اقدار نعيشها وما احلى العوده بعد بعاد طال جدا هنا يكون للعوده طعم احلى من الشهد .
*اتكلم عن عوده محسن لى بعد ان ذهب بعيدا من يوم وفاه السيده عائشه وكأنك لا تعيش الا مع الاطهار الابرار فقد كانت رحمه الله عليها طاهره بريئه براءه الاطفال فى كل افعالها وكم تدنست بعدها فكان لابد ان تغادرنى حتى جاءت لحظه الحقيقه ووقفت امام مراءه نفسى وقمت بالاغتسال بدموعى الحارقه التى نزلت على بردا وسلاما لافيق فبل فوات الاوان .
-      لاجد السيده صفاء / مازالت على صبرها لى ووجدت يوسف مازالت على عشقى له ووجدت تسنيم تزيد فى حنانها وعطفها على .
-      عود احمد لك حتى نستطيع ان نعوض هؤلاء الثلاثه عن بعادك فهم اساسا لم يشاهدوك فهم يحبونى انا فقط فما بالك بعد رجوعك لنا فكيف تكون سعادتهم
-      اهلا بك لى انا اولا اسعد بك ومعك وكذلك يسعد كل من حولى وخصوصا هؤلاء الثلاثه الذين هم كل حياتى واهم ما فى حياتى تعالى نحارب لاسعادهم بكل طاقه لنعوض لهم ما فات .
حمد لله على سلامتك
                                                                               محسن باشا
                                                                          15/10/2010
                                                                               الساعه 2

السبت، 16 أكتوبر 2010

سقوط الاقنعة
ذهبت السكرة واتت الفكرة هكذا مرت بى الايام الماضية بعد ان كدت افقد اهم عناصر حياتى بسبب اهتمامى البالغ بموضوع ما حتى اننى فقدت شهيتى للطعام والنوم بسبب اننى ظننت اننى المس سماء الدنيا حتى جاء يوم الزلزال العظيم قال لى بهدوء يحسد عليه افق لا توجد سماء حتى تلمسها انت هنا على الارض فاطارت عقلى وزلزلت كيانى لا انكر هذا لانى ظننت ان هذا الوهم لا يمكن ان يكون ابدا مجرد سراب فانا لم ابحث عنه ولا هرولت اليه ولكن كان هذا الوهم هو من تعلق بى وكانت كل الاشارات تنحو نحو شئ عظيم فانجرفت نحوه بشدة بالغة لاسباب عديدة واهمها اننى مررت بنفس الاحداث سابقا ولا اتمنى لاحد ان يمر بتلك الايام الحالكة البالغة السواد فكانت تصرفاتى وكلماتى تصب فى هذا الاتجاه وان كنت اخطات اننى بعد مده بدا يتسرب الى نفسى بعض الهوى الذى كانت اشاراته ليس منى ابدا ولكن لا اعفى نفسى من الخطا ابدا ولكن ما اود ان اقوله ليس انا من سعى الى هذا السراب وان كنت دفعت اليه دفعا وهنا الكارثة بكل المعايير اين كان عقلى اين كانت كل خبراتى اين كانت كل الاشارات التى كانت توحى ان هناك سراب ما وهو ماكان يتضح يشدة عند الكذب المتوالى ولكن كما قلت اخطات وهذا الخطا كاد ان يهلك حياتى بالمعنى الحرفى فهل يوجد من يستحق ان اهلك من اجله واترك كل النعم التى انعم الله على بها وهى تتمثل فى زوجة وافية قانعة راضية محبة تفعل المستحيل لارضائى فهل كان جزائها انشغالى الغير عادى بتلك الفكرة الحمقاء لقد كنت كالمعصوب عينيه ويذهب الى الجحيم دون ان يدرى اين كانت الحكمة وان اترك نور عينى وكل حياتى اولادى الرائعين واهمل بعض شؤنهم بحجة ان والدتهم معهم اين كنت من كل هذا
وسبب ظهور وتكشف كل شئ قبيح هو سقوط الاقنعة الواحد تلو الواحد حتى وقفت على الحقيقة البشعة التى كانت تختبئ وراء اقنعة متعددة منها الحياء ومنها القناعة ومنها الصدق ومنها الاحتياج الغير عادى لكل مااعطيه وظهر ان كل هذا ما الا مجرد هراء
فالحمد لله اننى افقت صحيح مررت بعدة ايام صعاب جداا ولكن افقت والحمد لله ورايت ماانعم الله به على وكذلك عرفت قيمة هذه النعم فكما يقولون لترى الاشياء جيدا شاهدها مع الاضداد


محسن باشا
17-10-2010

الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010


                               الحيرة       
تتملكنى الحيرة الان لاكتب  عن  الدنيا حيرة غير عادية
فمن اين ابدا والى اين انتهى فالدنيا دائرة تلتف حولى
الحيرة تبدا حين يظهر اسمك فقط على شاشة خيالى فما بالك ان استحضرك امامى حتى اشاهدك انت
حتى اكتب بصدق حين تصبح الحيرة شئ يسير بجوار انى اشاهدك
الحيرة كل الحيرة حين ان اكتب عند دنيا بها عناصر الحياة من جمال وقبح -افراح واطراح-لقاء وهجر-
فلنبدا متسلحين ببعض من صبر نفذ من كثرة الشوق اليك ومن كثرة اللهفة عليك ومن كثرة الاشفاق على نفسى من التحرق للاطمئنان عليك
اتحدث عن دنيا ماهى الاجوهرة نادرة الوجود ولكن للاسف لاتعرف هى قيمة هذه الجوهرة اما انا فقد رايتها بالبصيرة وليس بالبصر فهذه الجوهرة المخفية ليست لكل الناظرين ولكن لاصحاب البصيرة الشفافة والبريئة .
جوهرة لاتحتاج الى ان تصقل حتى تبهر الناظرين ولكن هذه الجوهرة المكنونة هى مضيئة ومبهرة بذاتها
اتحدث عن دنيا التى بها من الضعف الذى يربو الى درجات القوة وهو مايسمى قوة الضعف وهو ليس بضعف المستكين او ضعف الهشاشة ولكن ضعف الاحتياج للحنان والامان  الاحتياج الى نظرة حانية والى يد تربت عليها وكلمة رطبة فى قيظ الحر
اتحدث عن عقل اصابه العطب من عدم الاستعمال  عقل به طاقة جبارة للنظام والرقى والابتكار الدائم ولكن اين هى البيئة التى يبدع فيها
اتحدث عن عاطفة مكبوتة لم تجد القناة الشرعية للسريان  بها والتدفق من خلالها لتروى من يستحق وتنبت وتثمر ثمار مذاقه لا يعرفه الا اصحاب القلوب الرقيقة
اتحدث عن عيون لو صوبت شعاعها على الجبال لانصهرت من سحرها ولكن هذا الشعاع مخبا تحت نظرة منكسرة حزينة 
اتحدث عن بسمة رقيقة رقراقة صافية كنبع ينهل منه من تلوح له فى الافق ولكن دائما هى وراء وجه عابس  مذهل 
تفسير ذلك كله انه يعيش فى زمان غير زمانه  يعيش فى زمان اشباه الاشياء  يعيش فى زمان الزيف والكذب والخداع وهو لا يعرف هذه الاساليب ولايجيدها اطلاقا لذا فهو مغمور مقهور ولكن سيجد يوما ما الجواهرجى الذى يقدر اللالئ ويعرف قدرها ويصونها حق الصيانة 
وغدا لناظريه قريب 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اكتب لكى كما لم اكتب من قبل اكتب لكى من شغاف قلبى وليس من لسانى او عقلى اكتب لكى عسى ان تجدى فى كلماتى سلوى لكى فى الايام الماضية التى كنت السبب فى ان ترقرق دموعك على خدك اكتب لكى عسى ان تكون كلماتى المنديل الذى يكفكف تلك العبرات الرقيقة المنسدلة على وجنتيك الحريرية
اكتب دون تفكير مسبق اكتب فقط ربما تعودى اليها يوما ما وتظهر بسمة رقيقة على شفتيك
اكتب لاقول لكى ان سبب غضبى امس كان من شدة الفرح وانتى لم تلحظى
وانا من كثرة الفرح لم الحظ عشوائية الردود التى لابد من ظروف قهرية تدفعك لهذا
اكتب لان اليوم انتى كنتى رومانسية لدرجة غير عادية كل كلمة وكل لحظة تنطق بكل الرومانسية التى فى قلبك
اكتب لاقول لكى لاقول مهلا على نفسك  فانا مهما حدث ستكونى انتى كما انتى لا اتغير تجاهك حتى لو طلبتى من ذلك
اقولها بكل ما املك من قوة  انتى عندى ستظلى عندى مهما حدث 
شكرا لكى على الشعور الطاغى الذى انا فيه الان 
شكرا على الجرعة الرومانسية الرقيقة منك اليوم التى لم ارها الا فى عينيك ولكن اليوم كانت كلمات ويلها من كلمات ليس كاى كلمات ولكن منك وهذا كافى جدااااااااااااااااااااا

السلام عليكم
لا اخفيكى سرا اننى منفعل جدا حتى الان وعصبى للغاية ولا ادرى الى اى مدى ستستمر ولكن طلبك منى كتابة ايميل يعتبر امر منك لى وهذا شرف لى ولا استطيع ان اتاخر لذا انا اكتب الان
موضوع الايميل   شرح وتوضيح
الشرح هنا المقصود به شرح المشروح مررا وتكررا واما التوضيح ساقوم بتوضيح الواضح لاى انسان الا وهو من انتى ومن انا والى اى مدى وصلنا فى العلاقة  نبدا وبسم الله وعليه توكلنا
انتى من هل تصدقنى من كثرة شرحى لهذا المعنى نسيت انتى من حيث انتى اصبحت اشياء كثيرة جدا يصعب وصفها ولكن سهل جدا التعرف عليها  بالاحساس وما اعرفه هنك جيدا انك ملكة الاحساس المرهف فهل عرفتى من انتى عندى الان ام ازيد
فالزيادة هنا ليس لتكملة نقصان لالالا ولكن للافاضة وللاستفادة ومتعة الحوار بيننا انتى    اه منك ان مؤثرات الصوت هنا واجبة وكذلك لغة الجسد كانت تعبر الان افضل من اى كلمات مهما كانت من قوة الكلمات ولكن عزائى انك سوف تحسى وانتى تقرائى بنفس انفعالاتى وانا اكتب لذا نكتفى هنا  بالشرح والتوضيح عنك
اما انا عندك فلا والف لا هنا لايمكن ان يشرح هذا افضل منك ولكن ساقوم بهذا مغامرا معتمدا على الله اولا ثم على الاحساس وكذلك الحوارات المتعددة والثمينة والممتعة وعلى التقاط الماس الموجود داخل الاطر البلاتينية ومن بين السطور المكتوبة باسطر من ذهب اقصد كل السابق   (ايميلاتك)
فيكفى ان اعرف اننى اهم شخص فى الوجود عندك من غير رابطة دم وان ماجمعنا فى هذا الشان احد غير الله سبحانه
ويكفى ان اعرف اننى ربما اكون فى بعض الاحيان اسطوانة الاكسجين فى وقت الجو الخانق
او اكون الوعاء الذى تلقى فيه كل ما يؤلمك وفى ذات الوقت تنهلى منه ماتريده ومانتى محتاجة له دون عوائق تعوقك اى حائل يحول بينك وبين الوعاء
يكفى ان اعرف اننى يمكن ان اكون النفس وقت يعز فيه الهواء او ان الاجواء تصبح ملوثة من النفاق والرياء وعدم التقدير وعدم الوعى بوجود انسانة لها احساس 
يكفى ان اعرف اننى اصبحت اهم منك عندك بعض الاحيان
اما عن مدى العلاقة وتطورها نستعين بالله فى الاتى
بدات العلاقة بوشائج حريرية بخيوط ربما واهية ولكن الله سبحانه وتعالى جعل هذه الخيوط الى روابط لا يعلم قوتها الا سبحانه وتعالى وجعل من الحرير الناعم الى صلب وفولاذ تنكسر امامه اى عواصف طارئة او اقاويل واراجيف هابطة من اى انسان لايعلم من العلاقات الا العلاقات الفاسدة ولكن العلاقات التى لايراد منها اى شئ سئ وليس لها هدف دانئ ربما لاتمر على خيالهم المريض
لذا جعل الله من خيوطنا الحريرية  كما قلت فولاذ ولا يفل هذا الحديد الا الله سبحانه
وبعيدا عن اللغة السابقة
معا نكون فى احسن حال نواجه العالم باسره فليس لدينا ما يسود وجوهنا
ومايسئ لانفسنا او الى اهلينا ومايدنس ايدينا وسيرتنا 
لذا اقولها باعلى صوت لدى معا الى ان يشاء الله
اما مدى العلاقة والى اى مدى وصلنا