الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010


شرعت فى الكتابة لكى واذ بالافكار تخرج من عقالها فرحة وذهبت بعيدا قائلة دعنا نفرح من نظرها الينا فقلت لها مهلا دعونا ننسج مع بعضنا خيوط ذهبية حتى تتعانق مع شعاع عينيها فاذا بالافكار تصرخ اى خيوط تطلب فنظرة من عينيها تحيلنا الى لالئ مرصعة واذ بنا قلائد نحيط بعنقها من فرط حسنها
فصمت مندهشا فاذ بالافكار تعود وقالت لى لا تغضب منا فنحن منك وصمتك يجمدنا فى كلمات وجمل ونحن نريد ان نذهب عبر اثير الخيال فقلت لعلها فى بعض شئونها غائبة فقالت نحن للغائبة حاضرين وفى نسيانها مذكورين
فقلت اذهبوا واطرقوا باب الروح بهدوء ردوا  صارخين لا توجد ابواب عندها لنا فهى بنا من المرحبين فقلت سلاما فذا بيهم يرقصوا فرحا وطربا لانهم اليك ذاهبين 
فهنيئا لهم بكى وكم هم بكى من الهانئيين
فاهنئوا ببعضكم عسى ان تدخلوا البهجة والسرور على قلبها ولاتعرف من بعدكم طريق المحرومين ولا تسلك الا طريق الامنين المطمئنين فنراها ملكة على عرش المسرورين


السلام عليكم
اليد وكانها شلت والعقل مسه الجنون والقلب انكسروالروح هائمة كل هذا بسبب بعادك 
اين انتى اين صوتك اين روحك ابحث عنها من 48 ساعة ولا اجدها هل ذهبتى فعلا بلا عودة 
هل تم سجنك بقرار منى ام منك ام منهم هل يمكنك الفرار ولو لثانية اطمئن عليكى وتهدا روحى
اكتب لك وانا اعيش حزن العالم فى قلبى لبعدك  وكاْن كان وجودك يملئ علي الدنيا  وكاْن صوتك شعاع الامل الذى يستقبله قلبى لينتعش ويرسل للكون كله اشعاعاته فهل انتى اسيرة دون فكاك
هل انتى مريضه دون شفاء هل انتى من الموتى بلا حياة
اجيبى حتى بنعم حتى ارتاح من كل هذا العناء فانا اعد الان من الاموات وان كنت اعيش حياة الاحياء
من اين المبتدا والى اين المنتهى فما يحدث اكبر من طاقتى العقلية واحاسيسى تكاد تنفجر غضبا فى كل شئ حتى نفسى
يا اعز الناس اين انتى من كل الناس التى حولى
يااعز الناس اين اجدك فى كل الاماكن التى حولى
يااعز الناس اين ريحك حتى اشمها فى كل الهواء من حولى
يا اعز الناس اين حضنك حتى اطمئن لكل شئ حولى
اين انا منك واين انتى فى اى شئ حولى
اصبحتى بعيدة واصحبت انا لا حول لى وانتى ليس حولى
بعادوا بيننا وبعدنا قهرا فلياخذوا كل شئ حولى
مافائدة اشياء لانراها معا
ماحاجتنا لهواء لانتنفسه معا
ما فائدة حياة لانعيشها معا


السلام عليكم
اكتب كما لو لم اكتب من قبل فالشعور الطاغى الذى احمله بين جنباتى اكبر من يوصف ولكن فى اقل كلمات ممكنة اكتب بعد ان رايتهابعد بعاد 43 يوم اى بعد 1032 ساعة اى بعد 61920 دقيقة اى بعد 3715200 ثانية  وياله من لقاء كان فوق السحاب وان كانت ارجلنا تلامس الارض ولكن ارواحنا تلامس السحاب ونستنشق هواء غير هواء الناس ونتكلم بلغة غير لغة الناس فكان اكثر الحوارات بالاعين ويااااااااااااه على لغة العيون بها مس من الجنون تجعل الانسان يذهب بعيدا جدا بخياله ليلمس باطرافه مالا يمكن الوصول اليه فى الحقيقة ويجعلها حقيقة وهذا ماحدث فانا رايتها رؤية العين ورؤية الخيال معا فكنت انظر لعينها واغيب داخلها وانطلق منها الى ارض غير الارض واسمع منها مالم اسمع منها من قبل  وكأن كانت تنتظر هذا اللقاء هى ايضا ولكن كان شوقى يمزقنى وعند اللقاء التأمت كل عناصرى لتسعد معى بلقائها وتسعد هى بنا  يااااااااااااااااااااااااااااه كان لقاء لا يوصف بعد بعاد قاسى مروع
ولهذا البعاد فعل السحر فى اللقاء فكانت كعهدى بها نقية ووديعة كوداعة القطة فى حجر صاحبها وكانت رقيقة كرقة اوراق الورد وكانت هامسة بصوتها وعينها وكانت وكانت ولن استطيع وصف الجمال الا اذا كنت احمل من الكلمات ماهو اجمل ولكن احمل اسمها فقط فهى باسمها الجمال وهنا يتعثر لسانى الان لانى لااستطيع ان انطق به من فرط جماله ولاتحسبن ياقارئ اننى اكتب بمداد من دمى لا انا اليوم اكتب بمداد من روحى علة ان تستطيع ان تتحمل الحديث عنها فاى كلمات تتحدث عنها بدون شفافية او رقة تتحملها روحها تصبح كلمات متراصة ولكن اكتب بمداد من روحى لانها لاتقراء الا بروحها وتستنشق عبير الكلمات وتتذوق المعانى فاقل شئ ان اكتب بمداد من روحى وهذا قليل ليقدم الى التى تقدم الكثير والكثير 
فهى تحمل بين اضلاعها قلب يحمل بين جوانبه حنان ودفئ يحتونى بكل شطاحتى وجنونى فكيف لاتكون هى الكثير ذاته 
فهى لديها روح طواقة لكل جميل ومرهف وترسل عبر بوابة عيونها شعاع يسطع فى ظلام الليالى الحالكة ليبدد ظلام الخوف والاشتياق وتبدد اى احتياجات لاى محتاج ذو بصيرة  وتروى كل محروم اومن يعانى من الحرمان
وتغلف كل ذلك بحب نقى برئ شفاف رقراق يرشف وينهل منه الذى يستطيع الوصول للنبع الصافى
ارسل لكى كل كلمات الشكر والاعتراف بالجميل
للقاء كنت محروم منه ورايت فيه كل شئ جميل
مستقبلا منك كل شئ واى شئ وكله منك جميل
فكيف لايكون معك اللقاء جميل وانتى زينة لكل جميل  

السلام عليكم
اكتب الان لاسجل احداث فحسب حتى لاتتاكل من الذاكرة يوما ما وتنسى وانا اريد ان اتذكرها جيدا دوما
ما اريد تسجيله اننى قابلتها اليوم صحيح ليس هى كما ولدت على يدى ولكن كانت خائفة مرتعشة من اشياء عديدة ورهيبة شاهدتها وهى تمارس على نفسها امور جبارة حتى تبعد صحيح نجحت فى اشياء نجاح باهر وفشلت فى اشياء فشل سوف يتم تجوزه بسهولة فهى عنيدة وجبارة على ذاتها بدرجة مرعبة لدرجة ابكتنى اليوم ثلاث مرات دون ان يرتجف لها جفن او ترتعش لها يد من القوة المفرطة التى تملكها فهى رهيبة فى قوتها فهى كما قلت لها جبارة وظالمة على نفسها قبل ان تكون على انا
اعلم علم اشبه باليقيين ان هناك ضغوط عليها اصعب الجبال عليها واعلم ان التجبر التى عليه اليوم ربما من اجلى وليس على 
اعلم انها تريد ارضاء كل الضاغطين عليها وكذلك ارضائى اعلم ان تحاول ممارسة اوجه القيح فى عينى لعلى ان اغضب واذهب بعيدا كما كنت افعل مع توافه الامور ولكن الان بعد ان اعلنت الحرب فالذهاب هنا جبن وخنوع وانا ليس من هؤلاء كما قلت لها ساصمد وسلاحى الوحيد الصبر ولن اسمح لنفسى وايضا لن اسمح لها بالاساءة لعلاقة اسمى من تقطع لاى سبب مهما كاينت من واجهة هذا السبب او منطقيته فهذه العلاقة ولدت لتبقى لا لدفنها قبل ان تشب وتترعرع وتصبح كيان يدافع عنا فانا اقولها صراحة دون مورابة انا اريد ان تستمر هذه العلاقة تحت اى شكل وتحت اى مسمى حتى لو اقتصرت على السلام صباحا ومساءا فهذا افضل من لاشئ وكذا لتعرف هى اننى استحق ان يبذل من اجلى اى شئ للعودة الى وليس بقرارات فوقية تنهى علاقة نمت دون ارادتنا دون السعى لااقامتها فكيف بنا ان نقتلها فى مهدها
سوف اصبر واصبر وسوف افعل اى شئ وكل شئ لاستعيدك حتى لو كان الامر المطلوب عكس كل طبائع الامور حتى لو كان الامر المطلوب غير منطقى 
ساستعيدك حتى لو تتطلب من الامر ان القى حتفى فما فائدةحياة بدون قطرات منك لتروى ارض عطشى اليك
ساستعيدك حتى لو تتطلب الامر ان اتصرف كالمجنون فما فائدة عقل لا يفكر فيك
ساستعيدك حتى لو فقد نفسى فما فائدتى بدونك 
ساستعيدك حتى لو تتطلب الامر ان اهديكى روحىفما فائدة روح لاتطوق اليك


صاحب الجوهره
-      دخل صاحب الجواهر متجره ليتفقد جواهره  ووجده دره المحل فى الارض فنظر اليها وجدها فى حاله هدوء وسكينه وقال لها ظننت ان الخيوط الحريريه التى تربطك واصبحت سلاسل صلبه من الفولاذ لا تنقطع مهما كانت العواصف والانواء وكان هذا وهم كبير فالخيوط كانت خيوط العنكبوت التى تنفرط من نظره بلهاء او كلمه هراء فنظرت الجوهره له لما انت حزين فالذى عاش عمره فى بئر الحرمان لا يطيق الحريه فالحريه مسؤليه واختيار وانا لا اعرف الا الاهمال والحرمان.
-      فحريتك اصابتنى بالامراض فذهبت للسجان ففى السجن الكل سواء لا مسؤليه الكل محروم ومهموم فلا يرى سؤات الاخرين .
ولكى فى الحريه الكل ينظر لك ويرمقك الكل صنوف النظرات حلوها ومرها طيبها وسيئها وانا لا اعرف الا النظرات المحرومه مثلى والتى لا اتعاطف معها ولا تتعاطف معى .
-      فعطفك وحنانك طعمهم لم اعرفه من قبل واهتمامك بى لم اراه من قبل ما اروع بئر به سكينه وهدوء ولا توجد به مسؤليات ولا واجبات .
-      حريتكم القاتله تبعث على الموت لا اتنفس الا هواء فاسد من جراء اننى متميزه باهتمامك وحنانك .
-      اى صفات هذه الذى يميتنى اى اهتمام هذا الذى يرمنى الى صحراء الشك والقلق فبئرنا لاتو جد به اى شئ  ولكن ايضا لايوجد به اى شك ولا حقد صحيح سكينه مميته وصمت يلف الدنيا ولكــــن :
*اراه افضل من صخب يعقبه مرض عضال
*اراه افضل من متعه يعقبها انهار دموع حارقه
 *اراه افضل من ضحكه صافيه يعقبها حزن يلف بى ايام وليالى
 *اراه افضل من نظره حنان تعقبها نظرات احتقار وكلمات اقسى على من السياط .  - عن اى حريه تتكلم عن حريه تملكك ام حريه حقيقيه فانا خرجت من بئر الحرمان لاقع فى امواج الحريه العاتيه وليس لنسائمها وانا التى تمرست على السكون والخنوع والرضا ووجدتنى فى امواج تقصف بى الى شواطئ لم االفها من قبل .
*هذا شاطئ السرور ولكن يقف على حارس ينظر الى وكاننى سارقه لهذا السرور.
*وهذا شاطئ امان ولكن يقف حارس يقول لى اننى محتال لا ااخذ صدف من الشاطئ.
*وهذا شاطئ اطمئنان ولكن عليه حراس يصرخون فيه ويملؤه قلبى بالخوف من كل شئ.
-      قال صاحب الجواهر هل انتهيت من كل موبيقات الحريه ام هناك موبيقات اخرى اقول لك .
-      لا حريه بدون مسؤليه ولا حقوق دون واجبات وما من متعه الا فى حقيقتها حرمان من متع اخرى بذات الوقت فلا يمكن ان اتمتع بعده متع فى ذات الوقت.
-      اما عن عواصف الحقد وانواء الشك والريبه فهذه هى الحياه اما سكون بئر الحرمان فهذا هو الموات الحقيقى فالحيان مغامره لابد ان نعيشها ونتمتع بكل ما فيها .
-      صرخت الجوهره صرخه مدويه وقالت عن اى حريه تحدث هل الخروج من البئر لأمكث فى واجه متجرك .
-      هل نظر كل المارين الى هى الحريه هل القلق والحزن والاتهام دوما اننى سارقه ومحتاله واذهب دوما والخوف يملئنى هل هذه هى الحريه.
هل هى الحريه هى تلك اقولها مدويه مرحبا بالسكون المستكين مرحبا ببئر لاتوجد به امراض .
صمت صاحب الجوهرة طويلا وطال صمته فقالت الجوهرة لا تشفق على لا تاخذك بى رحمة فالشفقة والرحمة نسيتهم فى خضم الموت السريرى الذى اعيشه
فامسك صاحب المتجر الجوهرة وذهب الى البئر وهو يبكى متحرقا عليها ووضعها واهال عليها التراب  وكأنه يورايها الثرى واخذ يكفكف دمعه ونظر الى السماء فوجد القمر منير فتبسم وقال اهلا بالحياة معك ونلهو بالنجوم التى يا طالما اانشغلت عنكم طويلا بجوهرة لا تعرف قيمة صاحب المتجر
                         اهلا بالحياة بكل ما فيها  

                                                                         4-10-2010

*سيدى صاحب متجر المجوهرات
اكتب لك وانت وصفتنى بالجوهرة وهذا وان دل على شئ يدل على انك انسان مجامل لاقصى درجة فباى مقياس اكون جوهرة وهل اكون جوهرة فى نظر حضرتك وفى نظر الاخين مجرد انسانة بى كل الخطايا .
هل اكون جوهرة وانا التى فعلت معك الخطايا التى تفوق خاطرك فكيف لك ان تصفنى بالجوهرة .
-اما باقى اوصافك ومفردات حضرتك فهى كعهدى دائما مفردات رائعة جامعة شارحة لاشياء عديدة ربما تسكت عن اشياء وتصرخ بالاخرى ولكن بين سكوتك وصرخاتك الكثير والكثير الذى يقال
-اما الحديث الذى وضع على لسانى اكاد اجن من قدرة حضرتك على وضع هذه العبارات على لسانى  صحيح الافكار هى التى بداخلى ولكن عباراتك رهيبة فى المعانى صحيح هى بداخلى ولكن لا اجرؤ على صيغة العبارات بهذه الطريقة فحضرتك لديك قدرة عجيبة على الصيغة .
*اود ان اقول استاذى ولكن لا تطاوعنى حيث انى خنت كل مبادئ استاذى اود ان اقول ولى الامر ولكن انا كفرت بكل مبادئ هذه الولاة من فرط حزنى وخوفى ونظرات القرف التى فى عيون الاخرين واكاد اسمع همس كلماتهم الجارحة التى تقطع كل اوصالى .
*تعلم حضرتك ان احترامى لذاتى ولكيانى الصغير والكبير احترام يسحق امامه رغباتى واحتياجاتى .
الاهم عندى احترامى لكيانى الصغير الذى هو انا والكيان الكبير الذى هو اسرتى اعلم ان هذه الكلمات ربما تسبب لحضرتك جرح وربما تظن ان هذا الحديث تقليل لما فعلته معى ولكن ليس هذا هو مقصدى .
مقصدى الحقيقى اننى ضعيفة جدا امام راغبات اسرتى فهم كل مالى فى الدنيا حتى لو اختلفت معهم فى بعض الاشياء ولكن هذا قدرى .
فالذى ابحث عنه ووجدته عند حضرتك واظن عندما اردت ااخذ مابحثت عنه طويلا وجدت الكل يقف ويصرخ ويقول لا هذا ليس لكى واذا اخذته فهو مسموم سوف يقتلك  واذا لم يقتلك سوف يمرضك فهذه الثمار التى تاكليها ثمار محرمة عايكى ثمار ليس لكى ثمار اصحابها هى اسرته واولاده وانتى  ليس من هؤلاء
فبعد مراجعة لذاتى بناء على كل همسة قيلت لى وكل صرخة فى وجهى وكل نظرة حارقة اكتويت بها وجدتنى انا ابعد بمحض ارادتى بدلا ان افقد اعز مالى فى الدنيا بجروح ربما تتصور حضرتك ان هذا القرار سهل ولكن هذا القرار من اجل حضرتك حتى لا اقوم باى شئ يجرح او يصيب حضرتك حضرتك بسوء

*شيخ العرب*
هاهى الايام تثبت ان هذه الارض لن تعدم من المواهب الرائعة هاهو غرس طيب من غراسها يفوح بعطره علينا من خلال لوحته المرسومة بكل عناية ودقة ورقة وحب غير عادى .
ان المؤلف الرائع استاذ عبدالرحيم كمال حين شرع فى كتابة شيخ العرب همام اظن تخيل القماشة التى سوف يرسم عليها لوحته فقام برسم خط دينى حقيقى من نبع مسلم عن حق دون صراخ ولكن تعبير عن المسلم الحقيقى الذى يمارس الاسلام ولا يتكلم به فقط .
رسم خط صوفى عن عشق ووجد طبيعى بعيدا عن الخرافات والخزعبلات خط به عشق عن جد به شلالات من الوجد دون شطط او درواشة .
رسم خط سياسى عبر به عن واقعنا الان من خلال تجمع اولاد العم فى الافراح والاحزان فقط ولكن فى المصالح متفرقين كدولنا العربية الان ويحاول الكبير ان يلملم هذه القوة لتصبح قوة فاعلة وليس مفعول بها كالايام الحالية وكذا المؤامرات التى تحاك لنا او علينا من القوة الخارجية وصمتنا الرهيب على ذلك مع معرفتنا به واهمال لمصادر قوتنا
رسم خط اجتماعى يعبر عن العدل والتكافل الحقيقى دون ادعاء للتفضل من هذا لذاك .
خط النسيج الحقيقى للامة المتمثلة من عدة اديان فى هدوء وراوية متمثلة فى المسلم والمسيحى دون نعرات متشنجة او تميز
ان المؤلف حين شرع فى كتابة مسلسله كان وافيا لتفاصيل عدة وضعها من خلال حوار اقرب الى الشعر فى التعبير من الايجاز والمجاز وكذا تكثيف المعانى لكل صاحب بصيرة وعقل فهو لم يكتب عن شيخ العرب ولكن اتخذ من شيخ العرب متكأ ليعرض لنا لوحة رائعة ممتازة حيث ان كافة الخطوط وكأنها ضفيرة جميلة دون ان يطغى خط على الاخر
*اما الاخراج جاء وكأنه اراد ان يبرز لوحة المؤلف خيرابراز فجاء بممثلين اقرب الى العباقرة كل فى دوره وكانت اختيارت المخرج تدل على انه عشق لوحة المؤلف فجاءت الاختيارات موفقة بشكل يحسد عليه وجاء الاخراج دون تقعر او فلسفة زاعقة واحسسنا بمتعة غير عادية وكأن الممثلين لا يمثلون ولكن هذه هى حياتهم الحقيقية من كثرة انتباه المخرج لتفاصيل ما هو مكتوب بكل عناية وكذا لكيفية تحويل المكتوب الى معروض بطريقة اقرب الى للطبيعية وان كان هناك بعض الهانات المسؤل عنها المخرج كالديكور به بعض الفخامة فى بيت همام ونحن سنة 1769 فلو كان الديكور افقر من هذا لكان اقرب للواقع وحيث ان الديكور اقرب للفخامة والحديث وهذا لا يوجد ببلد كانت تغط فى الجهالة بسبب المؤمرات والفتن وهى فترة المماليك والعصر العثمانى
- نأتى لعنصر من عناصر العشق الا وهى الموسيقى فكان عمار الشريعى كعهدنا به  المتبتل فى محراب الموسيقى فكانت موسيقاه كلها كأنها صوت ينطلق ويصدح عن مافى الصدور لم تستطع الكتابة نقله وخصوصا مواقف الشجن والحزن والقلق فكانت الموسيقى احد عناصر الفرجة الحقيقية حيث جعلت منها الاطار الذهبى للوحة لابراز ادق ما فيها وكذلك اظهار كل خط من خطوطها وكأ يذكر المشاهد ان مايراه اجمالا اراد ان يبرز له التفاصيل التى ربما يغفل عنها بسبب جمال مايراه اجمالا.
- نأتى الى كتيبة الممثلين وكان راس الحربة العملاق يحيى الفخرانى احساس ممتع حين تراه وكان فى افضل حالاته على الاطلاق احساس بالشخصية وتفاصيلها وتاريخها وانفاعلاتها الداخلية التى تختلج بها فلم تهرب منه شاردة او ورادة سواء فى طريقة الكلام او التعابير عن طريق الوجه والعينيين وكذا لحظات الحيرة والتفكير العميق والضغط على الكلمات حين يكون الامر جلل مما جعلنا ننسى اننا امام تمثيل ولكن اما شيخ العرب الحقيقى من كثرة تقمصه وعبقرية الاداء فكم كنا محظوظين للاداء العبقرى من ممثل غير عادى .
- نأتى للممثلة صابرين واظن ان هذا الدور سوف يؤرخ لها ماقبل شيخ العرب ومابعده حيث جاء الاداء بهدوء وسلاسة وانفعالات امراءة عادية ولكنها من العائلات الموغلة فى التاريخ فهى تعرف من هى عن حق ولكنها ايضا تعرف انها امراءة فجاء الاداء بين الضعف الانسانى وعظمة الانتساب الى الاشراف وهنا تبرز صابرين فى هضم الشخصية وخعلها تتلبسها دون طغيان الشخصية او طغيان الممثلة بداخلها فجاءت الانفعالات دون تعمد او تمثيل وهذه العفوية التى رائينها سر التالق
*اما ريهام عبد الغفور هاهى نرلها ممثلة دون افتعال كما كانت تفعل وتؤدى بتفهم لحقيقة المسلسل ككل وكذا لطبيعة الدور التى بصدده حيث هى زوجة همام شيخ العرب لكن صاحبة الاصول الفقيرة وليس العريقة فدائما هناك كسرة فى العين حتى فى الدلال حتى فى الحقوق الطبيعية .
*اما المفاجاة الحقيقية هى الشيخ سلام – الاستاذ مدحت تيخة – هذه الشخصية التى لو لم يقم بدور اخر لكانت هى الشخصية التى تدخله فى عداد الممثلين الكبار والعظام من فرط حساسية واداء الذى اقل ما يوصف السهل الممتنع فملامحه ساعدته فى حالة الوجد والعشق الصوفى وهو تفهم ذلك فهو ليس متاخر ذهنيا ولكن يعيش داخل خيمة العشاق الحقيقيين مع رابعة العدوية وابن الفارض وابن عرابى مع العشاق الذين توحدوا فى العشق الالهى الحقيقى
*اما الاستاذ محمود عبد المغنى اصبح من مصاف النجوم الكبار بعد هذا الدور الذى كان الصمت فيه اكثر من الكلام مما عله يمثل من داخله اكثر من خارجه وجعل محمود عاشق عن حق يعبر عن مشاعر داخلية حارقة وضحت فى كل الكادرات .