الخميس، 6 مايو 2010

فليم ظاظا
شهدت فليم ظاظا واالعنوان الحقيقى للفليم هو العمل بالنية فالمؤلف والمخرج وباقى طقم العمل كانوا لديهم النية لعمل فليم فقط لان ماشهدته ماهو الا ربما لا يمت بصلة لفن التمثيل والاخراج وباقى الفنون المعروفة
واذا بدانا بالقصة والسينايور نجد انه ضاع بين الهزل والجد ولا هو اجاد فى الهزل واساء للجد حيث ماشهدته لايعتبر تحت اى مسمى لفليم كوميدى ولا حتى فليم سياسى
صحيح ان الفكرة رائعة ولكنة التنفيذ على مستوى الورق ادنى من الصفر فالسيتايور مهلهل تماما وبالنسبة للاخراج فعلى عبد الخالق اضاع جزء كبير جدا من تاريخه الذى بناه بعرق وفن عظيمابتداء من اغنية على الممر الى العار اما هذا الفليم فهو العار ذاته لعلى عبد الخالق
اما النجم هانى رمزى فصدق نفسه انه زعيم المعارضة فى السينما المصرية ونسى ان فليم عايز حقى من كتابة العظيم وحيد حامد ولكن توهم انه هو الفليم وليس جزء منه فاراد فى فليم ظاظا ان يكرر ذلك فضاع واضاع منى ساعة ونصف هى مدة الفليم لم يتمكن من من امساك تلابيب الشخصية فظهر باهت اللون وجاءت الافيهات فى موضوع الجد والجد فى موضع الهزل
فى النهاية او ان اوضح حرام عليهم شريط الخام الذى يحمل اسم ظاظا




محسن باشا
6/5/2010
غفلة
طرقت الباب بعنف عله يستيقظ من غفلته نظر اليها نظرة حانية وبصرت اليه بنظرة نافذة اليه وجاءت نظراته تقول ماذا بك وكان ردها بركان يقذف حممه عليه لم تترك جانب الا وجاءت به حاول ان يهدا من ثورتها ولكن كان عقالها قد انفلت فاخذت تزيد وتزيد حتى انهكت تماما فانهارت باكية فحاول اخذها بين احضان جفونه رفضت بعنف ونظرت اليه قائلة بعينها كف عن غفلتك سياتى يوم واضيع منك حاول الامساك بها بكل قوة وهنا ضرب جرس المنبه ليقوم الى عمله


محسن باشا
6/5/2010

الأربعاء، 5 مايو 2010

سينما القلق
شهدت فليم بالالوان الطبيعية وبداخله اسئلة متعددة على عدة مستويات منها الداخلى (داخل الانسان اى ان كان مكانه ) ومنها الخارجى ( عن القبح والمحتمع بكل متناقضاته)
الفليم يمكن ان يدرج تحت سينما المؤلف والمخرج فقط اما باقى العناصر فكانت منفذة جيدة جدا لهما
الفليم حمل عدة اسئلة عن ماههو يخاطب المشاهد اية الحياه والفرق بينها وبين الدين وفائدته وعن علاقة الانسان بخالقه اسئلة تدور بداخلنا بعض الاحيان ولكن الكل يخشى ان يعبر عن هذه الاسئلة خشية ان يرمى بالكفراو الهراطقة او ماشبه ذلك
الفليم اجاد المؤلف فى عرض وجهات النظر بشفافية يحسد عليها دون النظر لراى الاخرين فى عمله
وهذا اساس وجهة النظر ان تعبر عن ما بداخلك بحرية تامة دون الانتظار الى المدح او القدح ورايه فى المحيط الذى يعيش فيه
الفليم اجاد الملف فى ان يخرج من المتفرج اجابات ما ويقلق مضجعه باسئلة كثيرة ومتعددة صحيح منها الكثير الفلسفى ولكن عبر عنها باسلوب رائع
حقيقى ان المؤلف هانى فوزى هذا هو فليمه الرابع ربما يكون انضجهم على الاطلاق من سينايور محكم وحوار رائع وذات فكر وان اختلفنا معه كليا او فى بعض منه ولكن الاهم انه ورائه فكر
اما المخرج اسامة فوزى ربما لايكون مفاجاة بالمعنى الحرفى للمشاهد فهو مخرج ربما تحس انه يخرج لذاته دون النظر لمشاهد عابث فهو يخاطب المشاهد القلق مثله الذى يبحث عن ذاته ربما وجدها فى شخوص افلامه اوضد شخوص افلامه فكانت كادرات الفليم رائعة وحركة ايقاع الكاميرا ممتازة
لحظات البطئ لا تحس بملل ولحظات السرعة لاتلهث ورائها
اجمل مافى هذا المخرج تحس انه غير موجود وتحس ان الممثلين (ادواته الحقيقية) على طبيعنهم بشكل مذهل (لاتوجد صنعة) ولكن يوجد رسالة حقيقية يريد ان يوصلها الى الناس ( كل الناس )
تحس انه كما جاء على لسان احد الشخوص راهب فى دير يتعبد ولكن على طريقته
اشكره على اختياراته للموسيقى الغير عادية التى ربما شاذة على اذن المستمع العادى ولكن ممتازة لصاحب الاذن التى تستمتع بالفن الحقيقى وليس بالصنعة
اما باقى العناصر فى الفليم احسبها ان يكفيها شرفا انها تواجدت بهذا الفليم الرائع
شكرا لصناع الفليم الذين لم يفرضوا علينا اجابات محددة والا كان الفليم فقد اهم مافيه هو القلق وطرح الاسئلة
محسن باشا
3-2-2010

الخميس، 4 فبراير 2010

????? ?????
???? ???? ???????? ???????? ?????? ?????? ????? ?????? ??? ??? ??????? ???? ??????? (???? ??????? ?? ?? ??? ?????)
????? ??????? ?? ????? ???????? ??? ????????
?????? ???? ?? ???? ??? ???? ????? ?????? ??????? ??? ?? ???? ??????? ????? ????? ???? ??? ????
?????? ??? ??? ????? ?? ????? ?????? ?????? ???? ??? ????? ????? ??????? ??? ????? ??????? ??????
????? ???? ??????? ??? ??????? ???? ???? ???? ?? ???? ???? ???? ?? ????? ??????? ?????? ?? ??????? ?? ?? ??? ???
???? ?????? ?? ??? ????? ????? ??????? ???? ????? ??? ????? ???? ??????? ?? ???? ???? ???? ???? ????? ?? ???? ?? ?? ?????? ????? ???? ??? ???????? ??? ????? ?? ????? ????? ?? ?????? ???? ???? ???
???? ?????? ?? ?? ???? ?? ??????? ??????? ?? ?? ?? ???? ????? ?????? ????? ??????? ???? ???? ??????? ???? ?????? ????
????? ?? ?????? ???? ???? ??? ?? ????? ?????? ???? ??? ?????? ?????? ??? ??????? ??????? ???? ????? ???? ????? ??? ??? ?? ??????? ??? ???? ?? ?? ??? ??? ???? ????? ????? ??? ???? ?? ???? ???
??? ?????? ????? ???? ???? ?? ???? ?????? ??????? ?????? ??????? ??? ???? ???? ??? ??? ???? ????? ??? ????? ?????? ???? ?? ????? ????? ???????? ??? ???? ?????? ??????? ????? ???? ???? ?? ???? ?? ??? ????? ?????? ????????? ???? ????? ?? ???? ?? ?? ???? ?????? ????? ?????? ?????? ????? ????? ????? ???????? ?????? ????? ????? ?? ??? ??? ??? ?????? ?????? ?????? ??????
???? ???? ??? ?????? ???? ??? ??? ????? ???? ?? ???????? (?????? ??????? ) ???? ???? ????? ?????? ???? ?? ?????? ??? ????? ?? ????
?
??? ??? ??? ??? ??? ???? ??? ?????? ??? ???? ?? ??? ????? ???? ??? ??????
???? ?????? ??? ???????? ???????? ????? ??????? ???? ???? ???? ???? ??? ??? ?? ????? ???? ???? ?????? ????? ????? ???? ?????? ????? ??????? ???? ??????
??? ???? ??????? ?? ?????? ?????? ?? ?????? ???? ???? ???? ???? ?????? ??????
???? ????? ?????? ????? ?? ?????? ????? ?????? ????? ???? ??? ?????? ??? ??? ????? ??? ??? ???? ???? ???????
???? ????
3-2-2010

الثلاثاء، 4 أغسطس 2009

زهرة جميلة
زهرة جميلة وضعت فى غير مكانها بعد نزعها من البستان
نزعت منك اجمل سنين العمر ووضعت خلف القضبان
خطفوا البراءة منك حتى الرحمة نزعت من قلب السجان
روحك هائمة طاهرة رحيقها يروى الظمآن
نفسك عالية أبية لا تعرف لاتعرف الخذلان
صوتك جميل وعلى لسانك يجرى البيان
قلبك حنون لم يزقزق من قبل الا للاحزان
تهرولى هنا وهناك بحثا عن قلب ليس به الوان
الوان ملوثة ولكن تحلمى بقلب بداخله انسان
اذا نظرتى اليه وكأنك ملكتى به كل الاكون
الكون يحمله بداخله وتنهلى منه دون حرمان
فليس كل من يمشى على الارض انسان
فالانسان من يحمل الصداقة ويغلفها بالحنان
فالصداقة حب يمشى على الارض والحب صداقة لها جناحان
اما غير ذالك فهو الجنون والافك والهذيان
محسن باشا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بلال
قرات مجموعاتك بنى بجم ولا اعرف لماذا ذكرتنى بدراسة د. عبد العزيز حمودة المرايا المحدبة من البنيوية الى التفكيك و المرايا المقعرة نحو نظرية ادبية عربية وسلطة النص
وذلك لانك صاحب المرايا المسطحة التى تجعل القارئ يقف امام نفسه دون رياء او تقف انت امام القارئ دون اى تانق
فانت كما قلت لك – متصالح مع نفسك- فنحن نعيش الاحاسيس ولكن لا نجرؤ ان نقول اننا فعلنا هذا اوقلنا هذا لانه يقع تحت دائرة العيب ( للمجتمتع المنافق)ولكن انت خلعت كل ارديتك المزركشة لتقف او نقف نحن امام بعض على حقيقتنا
صدقنى لقد ضحكت كثيرا على ما يضحكبها وتالمت كثيرا عل كل ماكان يؤلم وفكرت كثيرا فيما وراء نصوصك وخرجت بانه هذا الشخص ( الذى هو انت) حساس جدا لدرجة انه يتعامل بوقاحة ( رغم انه لو طلب منك ان تخلع ثيابك كلها والا رماك بالنيل لخلعت دون نقاش) حتى يدراى هذا الشخص الحساسوالمرهف الحس
مهوس بهذا البلد الذى هو مصر وهذا يظهر جدا من خلال ليلة اغتصاب مادلين اولبرايت .
حرم من اشياء كثيرة فى حياته واهمها الحنان والذى يبحث عنه من خلال الكتابة فكم احسست انك تكتب بدموعك او انك تغرس القلم فى وريدك لتكتب بمداد من دمك فانت فى كل كلمة بلال الانسان( وليس الاسطى الصنايعى صاحب حرفة كتابة القصة)
اهئنك جدا على كل ما كتبت ونتمنى ان تجد دفئ المشاعر المفقودة من خلالنا نحن القراء
قارئك بكل عناية تستحقها
ابو يوسف ( )
رسالة شكر
السيد الاستاذ/ رئيس تحرير جريدة المصرى اليوم
الاستاذ مجدى الجلاد
تحية عطرة لشخصكم الكريم وقلمكم الشريف
اكتب لك ليس بصفتك الكاتب الرائع ولكن بصفتك رئيس تحرير وثيقة المصرى اليوم الصادرة فى 31/12/2007 وليس جريدة فحسب وازعم اننى قارئ جيد للجرائد المصرية من حوالى 20 عام واكثر لم اجد بانوراما كتلك ابدا فهى لم تنزلق لاحلام 2008 الزائفة والمخدرة ولكن جاءت حصاد حقيقى ربما مرير ولكن بمهنية متنهية عندما تستضيف كافةالتيارات والاراء وتحاورهم وتاخذ ارائهم الحرة المستنيرة مع وجود رد ممثل للحكومة او المؤيدين لها مع وجود فكر ورؤية للسائلين لهؤلاء وهؤلاء من معاونيك من السادة المحررين والصحفيين لهذا هو الشئ الرائع انما ينم عن مهنية مطلقة ولذلك مايسترو رائع يعرف كيف يضبط الايقاع فلا هو صاخب ولا هو حريرى النغمة ولكن هناك هارمونى جميل متناغم وان دال على شئ يدل ان هذه الجريدة الوليدة ربما تصبح المارد الذى يبلع كافة الديناصورات التى ستنقرض بما فيها من عوارات مهنية واخلاقية وفساد واقصد تحديدا (الاهرام - الاخبار -الجمهورية) .
وان كان هناك عتاب رقيق من عاشق لكم وللجريدة قبلكم لمصر قبل كل شئ ان نبرة بعض المقالات كانت صاخبة بعض الشئ والفاظها ربما تعدت كافة الخطوط وربما تنزلق غدا الى الاسفاف وهذا مانربئ به عن جريدة احسبها جريدة المثقفين الحقيقيين.
ولك منى جزيل الشكر على ماقدتموه خلال الاعوام السابقة وياليت تفكروا مع اصحاب الجريدة فى خطوة جديدة لنشر الفكر الحقيقى للكتاب الحقيقيين ربما اسهموا فى نهضة مصر الحقيقية وليس البلد الشقيق ( كتعبير الرائع الاستاذ نصر القفاص)
ولكم منى اعطر التحيات لشخصكم ولكافة الصحفيين المتعاونين معكم سواء اليوميين او الاسبوعيين
مجرد قارئ مهتم بالشان العام